المشروع

المشروع الثقافي الأمازيغي العالمي [المجمع]

ⴰⵙⴻⵏⴼⴰⵔ ⴰⴷⴻⵍⵙⴰⵏ ⴰⵎⴰⵣⵉⵖ ⴰⵎⴰⴹⴰⵍ [ⴰⵎⴰⴹⴰⵍ]

ASENFAR ADELSAN AMAZIGH AMAḌAL [AMAZDAY]

PCAM : PROJET CULTUREL AMAZIGH MONDE [LE COLLECTIF]

المشروع من مبادرة السيد مجيد سوله.

متوفر أيضا بحروف التيفيناغ واللاتينية، بالفرنسية والإنجليزية

 

2018/04/ 24 اجتماع    : الأعضاء المؤسسون للمشروع

ليلى ناث داود بلقاسم، صحافية ومنشطة إذاعية.

فازية مساد، منشطة إذاعة وشاعرة.

جهيدة، صحفية ومنشطة التلفزيون.

روزة أرزقي، مربية.

عبدو، تقني الصورة.

يوسف أمازيغ، مناضل ومصمم العلم الأمازيغي.

مجيد سولا، مغني ومناضل أمازيغي.

سمير بلعطش، موظف ومناضل حقوق الإنسان.

نبيل جايل، موظف ولاية سين سان دوني(93).

يونس مزواد، مختص بالواب ماركيتيق.

مجيد هالو، مترجم خبير.

 

 – أطفال تمازغا Igwerdan n Tmazɣa مشروع

عرض للسيد مجيد سولا  أولاـ

كعامل من عمال متحف فنون اللوفر بباريس، الذي يستقبل يوميا عددا كبيرا من الزوار، من جميع أنحاء العالم. من اروع ما لاحظته ان جميع الزوار او اكثرهم   يأتون مع عائلاتهم، وكل عائلة تتحدث مع اولادها بلغتهم. لكني لم أسمع أبداً أمازيغيا يتكلم بالأمازيغية مع أولاده.

بعد هذه الملاحظة المؤسفة، وفي مصلحة لغتنا وثقافتنا، فكرت طويلا في إيجاد منفذ او حل لتعزيز الأمازيغية في قلوب أبنائنا سواء في بلدان تمارغا أو في جميع أنحاء العالم. كمواطن أمازيغي بسيط، لقد حاولت أن أعمل شيئا وهذا على مدى ثلاث سنوات بحثا عن وسيلة تقوي رغبة أطفالنا في تعلم لغة أجدادهم قبل فوات الأوان.

ثانيا ـ أهداف المشروع

تربية الأطفال على حب اللغة الأمازيغية.

يجب على الشعب الأمازيغي أن يعمل يداً بيد من أجل النهضة الحضارية في بلاد تمارغا وفي جميع أنحاء العالم سواء على مستوى المدارس والجمعيات أو شتى المؤسسات والمنظمات.

المشروع يتمثل في انتخاب، كل عام، بمناسبة يناير، ملكا وملكة من بين أطفال تتراوح أعمارهم بين 6 و8 سنوات وذلك بعد مشاركتهم في منافسة ثقافية.

فهذه الألقاب تبقى صلاحيتها مستمرة طوال عام واحد.

سينظم انتخاب في 11جانفي من كل سنة.

الغرض من هذه المبادرة هو تربية الأجيال الصاعدة تحت ظل الثقافة الأمازيغية ذلك لإعدادهم لمستقبلهم ولمستقبل الشعب الأمازيغي عامة. سنقوم بتشجيعهم بمختلف أنواع الهدايا رموزا للفرحة والإرادة والأمل والشجاعة والقوة … إلخ

ثالثا -شروط المسابقة

المسابقة مفتوحة لجميع الأطفال الأمازيغيين وفي مختلف البلدان الأمازيغية: جزر الكناري، المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، منطقة سيوة في مصر، موريتانيا، مالي، والنيجر. تبدأ المنافسة بانتخاب طفل وطفلة في كل بلد من البلان المعنية، ليصل عدد هم إلى ثمانية عشر، تسعة أطفال وتسع بنات. وأخيرا، سينتخب من بينهم ملكا وملكة يمثلان تمارغا لمدة سنة.

بمناسبة نهاية المسابقة ستقدم لكل من الملكة والملك هدايا متنوعة تتمثل في ميداليات ولوحات إلكترونية مزودة بالأبجدية الأمازيغية (التيفيناغ واللاتينية).      كما تمنح لهم أدوات مدرسية وألعاب تعليمية ودمى ناطقة بالأمازيغية وكتب وأسطوانات موسيقية لمؤلفين وفنانين أمازيغيين. بالإضافة إلى هذه الهدايا الرمزية، سيتحصل كل فائز على مكافأة مالية قدرها 250000دج.

أما بالنسبة للمرشحين الآخرين الذين شاركوا في المسابقة، سيتحصلون على جوائز مثل الميداليات والألعاب والكتب. فيما يتعلق بأعضاء لجنة التحكيم المشاركين سوف تقدم لهم جوائز متنوعة ومختلفة.

بالنسبة للمنافسة الأولى، نقترح أسماء الشخصيات التالية للممثلين الاثنين المختارين:

ديهيا للملكة وماسينيسا للملك.

بالنسبة للمنتخبين في السنوات التالية، سيختار كل فائز (الملك والملكة) لقبا، وذلك بالاطلاع على قائمة أسماء محددة مسبقا.

يمكن أيضا تمديد هذه المسابقة، في المستقبل، إلى أبناء المغتربين الذين يسكنون خارج تامازغا. مهما كان بلد الإقامة فإن الفائز يتحصل على نفس الجوائز ومبلغ مالي يقدر حسب الصرف الرسمي. بالنسبة لفرنسا مثلا 1400 € للملك الصغير والملكة الصغيرة. لانتخاب الملك والملكة، ستقام مسابقة ما بين 1 و20 ديسمبر من كل عام.

عند تعيين الفائزين، سيساهم الفنانون الأمازيغ في جميع أنحاء العالم بتنظيم حملات وحفلات موسيقية، تهدف إلى جمع الأموال، لمكافأة الأطفال المنتخبين.

عند فشل أي بلد في جمع المبلغ المطلوب، فإن جميع البلدان الأخرى تقدم له يد المساعدة، وذلك بتنظيم حملات وحفلات.  نريد أن يكون أول يناير يوماً للسلام والفرح والأمل والمغفرة والتفكير والالتقاء بين الأمازيغ. بمناسبة هذا اليوم تشعل شمعة لذكرى شهداء الحرية.

ابتداء من يوم الانتخاب، وعلى مدى سنة كاملة، ستمنح مكافآت ومنافع للفائزين، مثل التذاكر السنوية المخفضة سعريا، للعروض والمسرح والسينما وركوب الخيل…كما سيكون لهما الحق في رحلة تتراوح مدتها من 10 إلى 15 يوم خلال العطل المدرسية. الفرصة لالتقاء هؤلاء الأطفال في بلد من البلدان الأمازيغية المختار بالقرعة. خلال هذه الرحلة تنظم أنشطة متعددة تمتن علاقات الصداقة والأخوة بينهم.

من أجل ضمان الأمن أثناء إقامتهم في البلدان الشقيقة الأمازيغية، سيرافق هؤلاء الأطفال أولياء. قد يكون هؤلاء الأولياء أعضاء عائلاتهم أو معلميهم. يمكن أيضا، تنظيم هذه الرحلات إلى بلدان أخرى غير بلدان تمازغها.

خلال هذه الرحلات؛ ستمنح للأطفال فرصة لزيارة المتاحف والمواقع التاريخية المختلفة.

إنه لمن عاتقنا وشرفنا أن نساهم في الدفاع عن مصالح الشعب الأمازيغي بجميع أبعادها: لغوياً وثقافياً وتاريخياً…

إن دور الأطفال المنتخبين، يتمثل في إلهام الأطفال الآخرين لممارسة الأمازيغية وذلك بزيارة المدارس النموذجية، لتكون لهم بمثابة أمثلة للاجتهاد والنجاح …

ما يشجع الأطفال الآخرين على ترشيحهم للمشاركة في المسابقة.

رابعاً -الدعوة إلى المساهمات والنوايا الحسنة

النداء موجه إلى الجهات الفاعلة في الصناعة والاقتصاد، إما في تمازغا أو عبر العالم، لتمويل الألعاب والروبوتات الناطقة باللغة الأمازيغية، وجميع الرموز المتعلقة بهذا الموضوع.

نتمنى أيضا أن تساهم السلطات المحلية والإقليمية ماليا في إطار شراكة وتضامن لتأييد رحلة الأطفال المنتخبين مثلا. ويمكن أيضا أن يكون تدعيمهم في إطار رعاية. يمكن أن تتم الرعاية باستخدام قمصان، وملصقات، وصور، وأغطية …  كما ستوجه الجمعية دعاوي إلى أعضاء البرلمان في تمازغا لإيجاد حلو ل لتمويل المشروع. يجب على الجمعيات الثقافية ولجان القرى، في جميع أنحاء تامازغا أو في المهجر أن تساهم في تحقيق المشروع وهذا تكريما لتدريس لغتنا الأصيلة.

للمشاركة في هذه المسابقة، الأبواب مفتوحة لجميع المدارس ولكل البنون والبنات الذين تنحصر أعمارهم بين ست وثماني سنوات.

لابد أن تنظم حملات توعية تهدف إلى تعليم وتعلم اللغة الأمازيغية في المدارس آو خارجها للصغار والكبار.

علينا جميعاً بتقديم تضحيات حتى تجد لغتنا مكانتها في ظل عالم الحداثة والتكنولوجية. يجب علينا جميعا مواجهة هذا التحدي. نحن قادرون على ذلك.

لتحقيق هذه الرغبة يجب إنشاء جمعيات ثقافية، حول المشروع، في كل بلد من بلدان تامازغا: الجزائر، المغرب، ليبيا، تونس، مالي، النيجر، موريتانيا، جزر كناريا، وواحة سيوا في مصر.

الموقع الرسمي سيكون بمثابة خط التواصل للعالم الأمازيغي وبين أعضاء الجمعيات المساهمة وبين الباحثين والفنانين والمتطوعين.

ندعو جميع النوايا الحسنة للمساهمة في تحقيق هذا المشروع، الذي يهدف إلى تشجيع أطفالنا، ليعتلموا لغة أجادهم الأصلية.

الميزانية التقديرية للجوائز

  • مرشحًا 200000 دج للواحد = 3600،000 دج 18

. سيكون للمنتخبين الاثنين (الملك والملكة) 100،000 إضافيا لكل منهما

المجموع 3700000دج.

المنتخبان الاثنان في فرنسا يتحصلان على مبلغ 1400 يورو.